أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

360

كتاب النبات

قال أوس وفسّره أبو زياد . ( 1206 ) وقال أبو الحسن اللحيانيّ : يقال لأربع ريشات من مقدم الجناح القوادم ولأربع تليهنّ المناكب ولأربع بعد المناكب الخوافي ولأربع بعد الخوافي [ الأباهر ] . وفي العدول عن القوادم إلى الخوافي قال كعب بن زهير ( من الطويل ) : ويقلّب حشرات كساهنّ نابل * من الريش ما التفّت عليه القوادم والقوادم تلتفّ على الخوافي وقال الهذليّ فاختار الأباهر وهي وراء الخوافي ( من الوافر ) : عليه من أباهر ليّنات * يزنّ القدح ظهران دموج ولمّا كانت من الخوافي اختار ظهرانها لأنّ ظهران الخوافي ألين من بطنان القوادم وأراد قوّة ( 44 ب ) ظهرانها إذا كانت قد جمعت مع ذلك اللّين كما اختار أوس الظواهر لمّا كان الريش ليّنا ناعما فقال ( من الطويل ) : كساهنّ من ريش يمان ظواهرا * سخاما لؤاما ليّن المسّ أطحلا وقوله أطحل لأنّه من نسر ، وقد أخبر أبو زياد أنّ في ريش النسر حمرة فلذلك قال أطحل ، فكلّ هذه الاختيارات طلب لما لان من الريش ونعم مع قوّة . ( 1207 ) فأمّا اللؤام فهو ما قال أبو زياد الملتثم المتّفق في التركيب على وجه واحد ولا يكون اتّفاقها إلّا أن تكون قذذ السهم كلّها من ظهران أو بطنان

--> ( 13 ) كساهن : ويختار - ديوان أوس . ( 1206 ) ل 5 / 150 : 23 « قال اللحيانيّ يقال لأربع . . . الأباهر » . قال كعب بن زهير : ديوانه 82 رقم 12 : 27 انظر ( 1221 ) وقال الهذليّ : هو الداخل بن حرام ، أشعار الهذليين 1 / 267 رقم 124 : 13 قال أوس : راجع ( 1199 ) .